أشياء تقلق الفتاة عند البلوغ







فترة المراهقة هي فترة حرجة تشهد فيها المراهقات الوانا متعدد من التغيرات والصراعات التي يمكن ان تؤثر في الذات. ففي هذه الفترة، التي يتم فيها العبور من الطفولة الى عالم الكبار، قد تحدث بعض الطوارىء الصحية التي يمكن ان تجر الفتاة الى متاهات لا لزوم لها نتيجة مفاهيم خاطئة او مغلوطة عن تلك الفترة ، وفيما يلي عدد من تلك الطوارىء التي يمكن ان تتعرض لها المراهقات.




1.عدم تناظر الثديين:

يعتبر الثدييان محطتين بارزتين في عالم الأنوثة، وأي تبدل طارىء فيهما قد يزعزع صورة الأنوثة، في شكل كبير، فالمعروف ان الجسم ينمو بشكل متناظر ولكن لسبب من الأسباب قد تظهر بعض الفروق الطفيفة ولكن عدد من الفتيات يجعلن هذه الفروق شغلهن الشاغل وهذا ما يسمى عدم تناظر الثديين او وجود ثدي اكبر من الآخر، البعض يوجه اصابع الإتهام الى دور التغذية في اشعال فتيل عدم التناظر،لكن يعزا السبب الحقيقي الى اسباب هرمونية بحتة.
وأما تباين حجم الثديين فأن قسم لا بأس يه من الفتيات يحاولن جهدهن الركض وراء اصلاح هذا الوضع باللجوء الى الجراحات.ولكن على هؤلاء ان يضعن في اذهانهن ان لا داعي للخوف والجزع من وجود ثدي اكبر من الآخر، فهذا امر عادي جدا ثم المجازفة في اصلاح التباين قبل الحمل والولادة لن تمنع من حصول عدم التناظر مرة أخرى هذا عدا التدخل الجراحي الذي يؤثر في درجة احساس الثدي،ناهيك بتأثيره على القدرة الإرضاعية لإزالة بعض الغدد اللبنية.لكن هذا لا يعني انه لا يجوز اصلاح التباين بل يمكن ولكن بشرطين الأول وجود فرق كبير بين حجم الثديين،والثاني هو ان تنتظر المراهقة لحين بلوغها وعندها لكل حادث حديث.



2.حب الشباب والتغذية:

ان عددا لا بأس به من المراهقات يفرضن قيودا صارمة على هذا الغذاء أ و ذاك، ظنا منهن انه السبب في حب الشباب، ولكن حتى الآن لم يتوفر اي برهان عليم يتماشى مع هذا الإتهام.في كل الأحوال ان كان دور ما للغذاء فهو ثانوي جدا، ان للهرمونات دور رئيسي في ظهور حب الشباب، فزيادة افراز هذه الهرمونات تزيد من نشاط الغدد الدهنية الأمر الذي يؤدي الى اقفال القنوات فتتكدس المفرزات الدهنية مسببة فوره في حب الشباب.أيضا فإن استعمال الكريمات الغير مناسبة والبودرة ومواد التجميل قد تلعب دور في ظهور حب الشباب، اذ تشكل حاجر يعرقل تفريغ المفرزات الدهنية للغدد الجلدية




3.الريجيم وانجاب الأطفال:




يشاهد الكثير من الفتايات الشابات المتعبات، انظمة تخسيسية للوزن، توقف الدورة الشهرية عندهن ،فالريجيم الغذائي القاسي يؤدي خلق فوضى في وظائف الجسم خصوصا عند الدورة الشهرية التي تنقطع وبالتالي فأن الإباضة تتوقف، وهذا كله قد يؤثر على انجاب الأطفال لاحقا، لذلك يجب الحذر من الإنجرار وراء ريجيمات قاسية لأنها محكومة بالفشل لما يرافقها ويتأتى عنها اضطرابات على اكثر من صعيد.


4 - سمنة الورك والافخاذ

تعاني العديد من الفتيات من تكديس الشحم في منطقة الورك والفخذين وهذا التكديس في هاتين المنطقطين يجعل جسم الفتاة غير متناسق، الأمر الذي يعرض المصابات بها الى ازمة عدم الثفة بأنفسهن وهذا ما قد يدفعهن الى الحل المتمثل بشفط الدهون ولكن مهلا عزيزتي يحب عدم التسرع في تنفيذ مثل هذه العملية في سن المراهقة، ولا بد من اكتمال البلوغ قبل الخوض بمثل هذه التجربة.


5.التشققات الجلدية:


ان كل زيادة مباغتة للوزن ستنعكس سلبا على الجلد فيصاب بالتشققات ،وطبعا فالفتيات لسن متساويات في هذه الناحية، فهناك من يتشقق جلدهن وهناك من يسلمن منه وهذا يرجع الى طبيعة الألياف المطاطية المكونة للجلد ومتى حصلت هذه التشققات فإنها ستبقى مدى الحياة ولا يوجد اي معالجة شافية لاها ولذلك يجب الحذر بشدة من اي زيادة مفاجأة للوزن .

6.التشعر (الشعرانية):

يعتبر الشعر الزائد واحدا من اهم الكوابيس التي تعانيه االفتاة عند البلوغ وهذه المشكلة تعود الى اسباب هرمونية ولا علاقة للتغذية في حصولها وان اهم شيء يجب فعله في هذه الحال هو استشارة الطبيب المختص بالأمراض الجلدية للبحث . استشارة الطبيب المختص بالأمراض الجلدية للبحث معه بأهم السبل الكفيلة للحد من هذه الظاهرة المزعجة.